الاختبار الثاني .

-


هذه المادة لم أحبّها من أول سلايد كما أفعل عادةً مع المواد الأخرى، كانت البغضاء ملازمةً لنا طيلة الترم، وعلى الرغم من محاولات الدكتورة بالتخفيف عنا بالحذف للمواضيع غير المُهمة، لكن يبقى السيئ سيئ !
لم أتمكن من النوم قبل الاختبار إلا لساعتين فقط إذ كان نتيجة ذلك أن أستيقظت مهرولةً لمحاولة ملاحقة الوقت، وأنا أترنحُ يمينًا ويسارًا من شدة النعاس، أرتديت أول ما وقعت عليه عيناي * قررت أن أبقى بالعباية لضيق الوقت،  وصلت للجامعة في الوقت المحدد، القاعة مُكتضة بالطالبات، جلست في مقعدي المفضل المنفرد آخر الصف، المراقبة بصوتٍ عالِ : نزلوا العبايات!  neutral
الصعقةُ هنا مدويةٌ جدًا إذا لم أرتدي شيئًا لائقًا " بنطال وقميص" عاديان جدًا cry، السنة الثالثة في الجامعة ولم يُطلب من الطالبات خلع العبايات إلا حين أرتديتها أنا ( واضحة eek ) ، ومن المؤسف لم يكن في جموع الطالبات إحدى صديقتي لأسألها عن مظهري neutral أستسلمت وأنزلتها حاقدةً على هذه المراقبة.
هاهي ورقة الأسئلة تلوح أمامي، يداي ترتجفان بسرعةٍ مهولة بالكاد أستطعت أن أملأ بياناتي، شربت قليلًا من الماء وأخذت أستغفر علّ ذلك يحد من إرتباكي، بدأت بالحل وقد كانت الأسئلة تحتاج إلى تركيز عميق، أصبت فجأةً بالدوار المعتاد حينَ لا أنام جيدًا، ظللت ما أستطعت والباقي " شختك بختك " biggrin
ظلُ إحداهن حجب عني النور، بطاقتك ياطالبة، بدأت بالتذمر داخل نفسي " نحنُ على مقربة من التخرج والمتوقع أننا نعرف جيدًا كيف نملأ البيانات " ليقطع تفكيري صوتها منبهةً إياي عن خطأ في تظليل رقمي الجامعي كان من الممكن أن يجعل درجتي صفرًا . " بطلت أفكر بعدها "  lol
أنتهى نصف الوقت، تنفست الصعداء وخرجت. 
- لوو سمحتتتتي
أنا بإحباط : هلا!
- تعالي أكتبي بياناتك على ورقة الأسئلة
أنا : sad

أشتقت لسريري جدًا cry أعلم أنهُ ليس بالإمكاني أن أقضي معه وقتًا طويلًا ، فَغدًا اختبار محاسبة وما أدراكَ مَا المحاسبة cry بس على فكرة ألذ من المادة المتعجرفة ذي lol

التعليقات

إضافة تعليق