( الاختبار الأول / ١ )

-

 

 

السعادة المُفرطة وحالة " الروقان العجيبة " قُبيل الاختبار النهائي بساعات؛ أمر مشكوك في طبيعته!
أن تقضي ليلك بين التويتر ومشاهدة مسلسل وإنتهاءً بوضع مناكير لعدة مرات وعمل أقنعة، فأنت حتمًا في أهبة الاستعداد لاستقبال " العيد " ، تمامًا كأفلام الكرتون يعتلي رأسي ملاك طيب وشيطان شرير، كل منهما يحاول إقناعي بوجهة نظره، فالشيطان الشرير يرى أن المذاكرة ليس لها فائدة وأنها درجات دُنيا، والملاك الطيب يرى أن المذاكرة لابدَ منها فالوقت لازال به مُتسع، لكني أُفعّل خاصية الميوت ليُكملا نقاشهما بعيدًا عنّي :$ وفي الحقيقة أن المادة لذيذة جدًا " بما إنو لها في النظم v.v ❤ "
 
~ قبل الاختبار : أنا مُتفاءلة جدًا بـ " إني ماحجيب العيد قبل وقتو :p " وبالأسئلة الجميلة، عكس الحالة التي تخيلت إني سأكون عليها، الحمد لله ❤